مقترح مشروع قانون متعلق بالهيئة الوطنية للأطباء الذي تقدمت به لجنة التنسيق الوطنية
تقرير المهمة الاستطلاعية حول ثمن الدواء بالمغرب
Rapport de la Mission Parlementaire sur le Prix du Médicament au Maroc
  >>suite
« LE SYNDICALISME EST AVANT TOUT UNE FORCE DE PROPOSITIONS »
Réforme de la santé
"Les génériques ne sont pas tous efficaces"
  >>suite
 
 
لجنة التنسيق الوطنية تقرر تأجيل خوض الإضراب الوطني و الوقفة الاحتجاجية
بــلاغ

عقدت لجنة التنسيق الوطنية للمنظمات النقابية الوطنية الممثلة للأطباء العاملين في القطاع الجامعي و القطاعين العام و الخاص اجتماعا طارئا مساء يوم الاثنين 15 فبراير 2010، لدارسة نتائج اللقاء الذي دعا له رئيس الهيئة الوطنية للأطباء على ضوء قراري الإضراب الوطني للأطباء و الوقفة الاحتجاجية ليوم 18 فبراير 2010 الذي أعلنت عنهما لجنة التنسيق الوطنية، حيث خصّص هذا الاجتماع لتجاوز حالة التوتر و الاحتجاج و الاحتقان الذي يعرفه قطاع الأطباء بالمغرب و إيجاد السبل الكفيلة و الحلول الملائمة للنقط الخلافية المتعلقة بمشروع القانون المنظم للهيئة الوطنية للأطباء و كذا وضع حد للتأخير الحاصل في صياغته. و بعد نقاش مستفيض تم الاتفاق مع رئيس الهيئة الوطنية للأطباء على ما يلي:

1) ترك الفرصة للأطباء للتشاور فيما بينهم من أجل التوافق على مضمون مشروع القانون المنظم للهيئة الوطنية للأطباء و تقديمه بعد ذلك لرئيس الهيئة الوطنية للأطباء.

2) تحديد سقف زمني لا يتجاوز أقصاه 3 أشهر لوضع الصيغة النهائية لمشروع القانون المنظم للهيئة الوطنية للأطباء و رفعها للدوائر المسؤولة.

و بناء عليه، و حرصا من لجنة التنسيق الوطنية للمنظمات النقابية الوطنية الممثلة للأطباء العاملين في القطاع الجامعي و القطاعين العام و الخاص على فسح المجال للنقاش البنّاء والتوافق الإيجابي الذي يضمن حق الأطباء في هيئة وطنية قوية و ديمقراطية، فإن لجنة التنسيق الوطنية:

- تُقرًرُ تأجيل قراري الإضراب والوقفة الاحتجاجية التي كانت مقررة يوم 18 فبراير 2010.

- تُحيي صمود و مسؤولية جميع الأطباء المغاربة، و تدعوهم إلى المزيد من التعبئة و الاستمرار في توحيد كلمتهم و تجاوز الحواجز القطاعية الوهمية، و الالتفاف حول لجنة التنسيق الوطنية من أجل إقرار حقهم في هيئة مهنية مُوحَّدة و مُوحِّدة لكل الأطباء، ديمقراطية، حامية لمهنة الطب و مُدافعة على صحة المواطنين ببلادنا.

حرر بالدارالبيضاء يوم الاثنين 15 فبراير 2010

لجنة التنسيق الوطنية